فراهيد
كل ما يشير في اتجاه تواجده الدائم باصبع الشبع، تلتف حولى ملكات النحل يطلبون الود.. تتسمر نظراته الغضة على الواقف أمام الترابيزة التي بجوار الباب الرئيسي.. تسرح الذاكرة.. تذهب بعيداً.. تتوقف على جبهة (صلاح جاهين) في جلسته المعتادة على المقهي المقابل لمحطة باب اللوق القديمة، وتلك المربعات التى كانت تدخل فينا، وندخل فيها ؛ تستقيم العقارب في دورانها.
اليوم تمتلئ الغلمان سمنة و جمال، و داخلها وخارجها فارغاً.